محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

71

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي فقال : " هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يسمون الرافضة يرفضون الإسلام من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون " ، وأخرجه الإمام أحمد أيضا . وفي رواية : " إن ممن يزعم إنه يحبك أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقال لهم الرافضة فإن أنت أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون " كررها ثلاثا قال : يا رسول وما علامتهم ؟ قال : " لا يشهدون جمعة ولا جماعة أي لأهل السنة ويطعنون في السلف الأول " . وعن ابن عباس وقد سئل عن أبي بكر فقال : كان رحمه الله للقرآن تاليا ، وللشر قاليا ، وعن الفحشاء لاهيا ، وبالله عارفا ، ومن الله خائفا ، فاق الصحابة ورعا وزهادة وبرا وأمانة ، فعقب الله من يبغضه اللعنة إلى يوم القيامة . وأما عمر فرحم الله أبا حفص فكان والله كهف الإسلام ، ومأوى الأيتام ، وللحق حصنا حصينا ، وللإيمان وأهله عونا معينا ، قائما بأمر الله ، صابرا محتسبا لله ، آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، وقورا في الرخاء والشدة ، شكورا لله على كل حال ، فأعقب الله من يبغضه اللعنة والندامة إلى يوم القيامة . أما عثمان فرحم الله أبا عمرو كان والله أفضل البررة ، وأكرم الحفدة ، مجهز جيش العسرة ، كثير الاستغفار ، هجادا بالأسحار سريع الدموع عند ذكر النار ، دائم الفكر فيما يعنيه بالليل والنهار ، مبادرا إلى كل مكرمة ، فارا من كل مهلكة ، ولقد عاش سعيدا ، ومات شهيدا فأعقب الله من يبغضه اللعنة إلى يوم القيامة . وأما علي فرحم الله تعالى أبا الحسن كان والله علم الهدى ، وكهف التقى ، وطود النهى ، وعين الندى ، ونورا مسفرا في الدجى ، وداعيا إلى المحجة العظمى ، ومستمسكا بالعروة الوثقى ، أبو السبطين وزوج خير النساء ، فعلى من يبغضه لعنة الله ولعنة العباد إلى يوم التناد .